عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
119
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ للمنافقين بهتك السر ، و لليهود بالقتل و النفى ، وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ دائم كثير . سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ - يعنى يسمعون منك ليكذبوا عليك ، فيقولوا سمعنا منه كذا و كذا لما لم يسمعوا ، اين هم صفت جهودانست . أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ - حاكمان و دانشمندان ايشانند كه حرامخواران و رشوت خواران بودند ، رشوت ميستدند از آن سادة خويش ، تا بدان نبوت محمد ( ص ) از عامهء خود پنهان ميداشتند . سحت در لغت عرب استيصالست ، و اسحات هم چنان ، فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ بفتح الياء و ضمّه ، ازين باب است . آن رشوت را سحت نام كرد كه آن بترينه ارتشا بود در جهان كه مرتشى خورد . سحت بضمّ حا قراءت مكى و بصرى و على است ، باقى به سكون حا خوانند ، و معنى هر دو لغت يكسانست . اخفش گفت : « كل كسب لا يحل فهو السحت » ، و قال الحسن : « اذا كان لك على رجل دين ، فما اكلت فى بيته فهو السحت » ، و قال عمر و على و ابن عباس : « السحت خمسة عشر : الرشوة فى الحكم ، و مهر البغى ، و حلو ان الكاهن ، و ثمن الكلب و القردة و الخمر و الخنزير و الميتة و الدم ، و عسب الفحل و اجر النّائحة و المغنّية و الساحر ، و اجر صور التماثيل ، و هدية الشفاعة » ، و قال رسول اللَّه ( ص ) : « لعنة اللَّه على الراشى و المرتشى » . فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ - اين آيت دلالت مىكند كه مصطفى ( ص ) مخيّر بود در حكم كردن ميان اهل كتاب چون از وى حكم خواستند ، و لهذا قال تعالى : وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً . علماء دين در حكم اين آيت مختلفاند ، يعنى كه حكم تخيير چنان كه مصطفى را بود امروز حاكمان اسلام را ثابت است يا منسوخ ، و بيشترين علما بر آنند كه حكم تخيير ثابت است حكام اسلام را ، اگر خواهند حكم كنند ميان اهل كتاب و همهء اهل ذمت را ، و اگر خواهند نكنند ، و از آن اعراض